ابن خالوية الهمذاني

506

اعراب القراءات السبع وعللها

أرذل العمر / فنقص عمله من أعمال البر كتب له ذلك مثل ما كان يعمل في شبيبته ؛ لأنه أسير اللّه في أرضه ، فلذلك استثنى ، فقال : إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ [ 6 ] ، أي : لا يمن عليهم ، والكافر إذا شاخ وختم له بالشرك ولج النار ؛ لأنه يموت واللّه عليه غضبان أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ [ 8 ] بأن يحكم بينك يا محمد وبين كفّار أهل مكة حين آذوك حتى أخرجوك من وطنك . فكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إذا قرأ هذه الآية : أليس اللّه بأحكم الحّاكمين قال : سبحانك اللّهمّ بلى « 1 » . * * *

--> ( 1 ) الدّر المنثور : 6 / 167 .